الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

الفعل الإرادي الحر في السياسة المصرية

الفعل الارادي الحر هو كل فعل ناتج عن الارادة الحرة المستقلة للانسان....

اعتقد لو قسمنا المشهد السياسي في مصر ل( مجلس عسكري-اخوان و سلفيين-كيانات ليبرالية و يسارية-مرشحين للرئاسة-حكومة مرحلة انتقالية) هنلاقي انه ولا حد من اللي اتكتبوا دول قدم للوطن من بعد الثورة اي فعل ارادي حر قوي و موحد للمرحلة اللي مصر بتمر بيها , الا بعض التكوينات اليسارية و الليبرالية الصغيرة والمكونة من الشباب , و اللي معظم افعالهم الارادية الحرة لا يتم التركيز عليها بسبب التخوين و العمالة و استمرار التهميش للشباب .....

أ- مجلس عسكري :- لم يحمي الثورة كما ادعي - اتسم بملاحقة الثوار و القضاء عليهم و يعمل منذ توليه السلطة علي القضاء علي الثورة المنشودة - لم يقدم لمصر اي فعل ارادي حر يخدم الوطن و الشعب او يهدف للإرتقاء او النهضة او التقدم - كل افعاله الارادية الحرة كانت عبارة عن قتل اعداد من المصريين و اهانة كرامتهم و كرامة وطنهم و الدفع بهم نحو المتاهات عن طريق اصدار بيانات و تعديلات دستورية لا تخدم الا مصلحته فقط- مسئول عن قتل اعداد من المصريين كان غالبيتهم او كلهم مشاركين في فعاليات ارادية حرة تنادي بتحقيق مطالب الثورة - مسئول عن تشويه الثوار و الثورة بإتهامات العمالة و الخيانة و كثيرا ما اطلق عليهم بعض شيوخ السلفية لتكفيرهم - مسئول عن كل احداث العنف من بعد الثورة,,,

ب- اخوان و سلفيين :- الاخوان لحد يوم 24يناير ليلة الثورة كانت كل تصريحاتهم عن المشاركة انهم هيشاركوا بس بمجموعة من الكوادر الاخوانية بوقفة احتجاجية امام مكتب النائب العام و الناس اللي عدت من قدامهم هما اللي خرجوهم من الكردون الامني ,, يعني مصلحة الجماعة هيا الاهم ولها الأولوية (من قبل ومن بعد الثورة) - كوادر التيار السفلي و دعاة السلفية كان كل تصريحاتهم لحد ليلة الثورة بتتكلم عن حرمانية الخروج علي الحاكم و انهم مش هيشاركوا في المظاهرات - الاخوان و السلفيين اول ما دخلوا مجلس الشعب نقضوا كل عهودهم اللي ابرموها علي نفسهم (كالمعتاد) من عدم ترشيح الجماعة لمرشح للرئاسة لإدعاءاتهم بحماية الثورة و الموافقة علي استفتاء १९ مارس اللي اصلا مكانش المفروض يبقي فيه استفتاء علي دستور قامت ثورة عشان تلغيه!! دخلوا في صفقات مع المجلس العسكري بما يتنافي مع مصلحة الوطن - استغلال اغلبيتهم البرلمانية لتشكيل لجنة تأسيسية للدستور بما يتنافي مع مصلحة الوطن - المماطلة في تحقيق مطالب الثورة اللي دخلوا بسببها مجلس الشعب - استغلال الدين في الدعاية الانتخابية و اشهر جملتين مأخوذين عن السلفيين ( قولوا نعم عشان تخشوا الجنة - من لم ينتخب الاسلاميين فهو كافر ) دخولهم الدائم في صفقات مع المجلس العسكري لتقويض قوي الثورة و عدم الاكتراث بالاستحقاقات الوطنية و الثورية اللي حررتهم من ظلمات عصر مبارك - الممارسة العلنية للتمييز الديني ضد الاقباط - المسئولية عن حوادث التهجير القسري لعائلات قبطية - و بالرجوع لنقطة استغلال الدين و إدائهم البرلماني فهاهم الان يتكلمون عن حد الحرابة و فرض الجزية علي غير المسلمين , اما عن حد القصاص فلم نجد نائبا سلفيا او اخوانيا تحدث عن القصاص من قتلة الشهداء , مع العلم بأن حد القصاص في المرحلة الحالية له أولوية التنفيذ قبل حد الحرابة و فرض الجزية ,,,,

ج- الكيانات الليبرالية :- تتسم اغلبيتها بالنظر من اعلي - تتسم بالضعف و التفرقة ولا يشمل ذلك المواقف الشبابية - غير مقتنعين بإتحادهم تحت تيار موحد (سواء ليبراليين فقط او ليبرالي يساري) اما عن الاحزاب الليبرالية تحديدا فكلها متهمة بإعلاء مصلحة تأسيس الكيان الحزبي عن المصلحة الوطنية - اغلبية الاحزاب الليبرالية غير قادرة علي المواجهة المباشرة مع الاحزاب الدينية - غير قادرة علي التفنيد التراكمي لإخفاقات الاحزاب و التيارات الدينية ,,,,

د- الكيانات اليسارية :- تتسم موافقها بالثورية - تتسم دائما بالتشتت و كثرة التكوينات - غير مقتنعين بالاتحاد تحت تيار يساري موحد و قوي قادر علي استيعاب كل التنظيمات اليسارية - اساس فاعلية الكيانات اليسارية هي المواقف الشبابية - اما عن الاحزاب اليسارية فمتهمة ايضا بالسعي وراء مصلحة التأسيس الحزبي علي مصلحة الوطن ,,,,

ز- مرشحين الرئاسة :- علي الرغم من كثرة احاديثهم عن المشاريع و طرق الانقاذ الوطنية الا انهم لم يقدموا علي التنازل مرة واحدة من اجل الوطن - لم يقدم اي منهم مبادرة لتعريف المواطنين ببرامجهم و مقترحاتهم من اجل الوطن - لم يسعي ايا منهم الي تكوين ائتلاف يضم عدد من المرشحين لخوض انتخابات الرئاسة - لم يسعي اي مرشح منهم لجمع المرشحين في إن واحد و التحدث امام الشعب عن رؤيتهم للوطن - اغلبية احاديثهم الصحفية و المعلنة تحوي الكثير و الكثير من العبارات المطاطة !!!!

ض- حكومة الجنزوري :- حكومة فاشلة و كاذبة - متهمة بمحاربة الثورة و كل من يسعي لتحقيق مطالب الثورة - متهمة بالتراخي في محاكمة رموز النظام البائد وذلك بالاشتراك مع المجلس العسكري - تتسم بعدم الشفافية ولا تزال تعمل علي تقنين الفساد - متهمة بالاشتراك مع المجلس العسكري بالضلوع في قضايا فساد و التستر علي نظام مبارك و حمايته و اعادة انتاجه عن طريق العمل بنفس سياسات و توجيهات نظام مبارك - مسئولة عن الاهمال المتعمد في عدم ملاحقة رموز نظام مبارك الهاربين و التراخي في استرجاع اموال مصر المنهوبة - متهمة بالاشتراك مع المجلس العسكري عن الشعور المجتمعي العام بعد الرضا عن الاداء السياسي لكل منهما - متهمة بالاشتراك مع المجلس العسكري في تشويه صورة الثورة و الثوار و تصفيتهم و اتهامهم بالعمالة و الخيانة - متهمة بالاهمال المتعمد في عدم إقرار سياسات اقتصادية تضمن تحقيق العدالة الاجتماعية لكل المواطنين ,,,,,,

هناك تعليقان (2):